Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

بسم الله الرحمن الرحيم

الصفحة الثقافية العلمية

الصفحة الصحية الطبية

الصفحة الرئيسية

موقع الترفيه بالتثقيف

تعريف بالموقع

مواقع مفضلة و مختارة

صفحة السيارات العالمية

 

 

 

 

 

 

نبذة عن القدس الشريف-مدينة الإسراء و المعراج | أمثال و حكم عربية | غزوات الرسول | الكون من حولنا | المخدرات و عقاقير الهلوسة | نماذج البشر و كيفية التعامل معهم | التوقف عن التدخين | الدهر يومان | الحياة كرة قدم | أنت صاحب القرار | فن الإنصات | الإدارة | خطوة رائعة نحو النجاح

 

 

الدهر يومان

 

الدهر يومان : يوم لك و يوم عليك

الإنسان في حياته خاضع لتقلب الزمن و أحداث الأيام ، صحيح أن المرء يستطيع أن يكيف حياته بالشكل الذي يريده و يرضاه ، و لكن في الحياة أحوالاً لا تخضع لإرادة الإنسان فهي تارة حلوة عذبة المذاق و تارة أخرى فيها مرارة العلقم و هو في أكثر الأحيان مرغم على تقبل ما يأتيه به الدهر شاء أم أبى .

و الواقع أن حوادث الزمن و خطوبه هي مقاييس رجولة المرء و قدرته على تحمل المشاكل ، فالمصائب محك الرجال تكسب المرء الصلابة و الحنكة و تزوده بالتجربة النافعة ، فإذا استطاع المرء أن يصمد أمام الخطوب و المشاكل في الحياة و أن يتغلب عليها تمكن من فرض إرادته على الأيام و إخضاعها لمشيئته و جعلها تنقاد له و تنفذ رغباته و مراميه ، و الحياة في حقيقتها و واقعها سلسلة كفاح و جهاد في سبيل العيش و السعادة و التقدم في مجالات الحياة

و ما دامت الحياة هكذا ، فالعاقل يحتال للمستقبل و يتخذ لكل يوم عدته ، عليه أن يستقبل صدمات الدهر بصبر و ثبات و عزم متين لا ينهار أمام النكبات مهما بلغت ، و همة لا تنحني أمام النوائب مهما عظمت ، فالإنسان الذي يستسلم يائساً إذا داهمته النوازل لا يبقى لحياته معنى

و ليعلم المرء أن كل شديدة تحل به لا بد أن تنكشف و تزول ، قال تعالى : (( إن مع العسر يسراً )) و قال أبو تمام :

و ما من شدة إلا سيأتي      لها من بعد شدتها رخاء

كما قال المنفلوطي : السرور نهار الحياة و الحزن ليلها ، و لا بد للنهار الباسم من أن يعقبه الليل القاتم ، و ما دام الأمر كما ذكرنا فلم العبوس ساعة النوازل و النكبات إذن حقيقة الحياة لا تتعدى ما أوردناه سعادة و شقاء و شدة و رخاء صعود و نزول ، شروق و أفول

و ليحذر المرء من أن يغتر بالدهر و يطمئن إليه ، ففي ذلك هلاكه و دماره ، فالدهر لا يؤمن جانبه و لا يركن إليه ، و خير الناس من عمل في يوم نعيمه ما يساعده على العيش الكريم في يوم بؤسه ، لأن الدهر يومان : يوم لك و يوم عليك

 

 

نبذة عن القدس الشريف-مدينة الإسراء و المعراج | أمثال و حكم عربية | غزوات الرسول | الكون من حولنا | المخدرات و عقاقير الهلوسة | نماذج البشر و كيفية التعامل معهم | التوقف عن التدخين | الدهر يومان | الحياة كرة قدم | أنت صاحب القرار | فن الإنصات | الإدارة | خطوة رائعة نحو النجاح

 

 

تاريخ إنشاء الموقع في 1/9/00م
شكرا لزيارتك ... وأرحب بأرائك وانتقادك على بريدي الإلكتروني بعنوان anisajam@yahoo.com
 جميع الحقوق محفوظة © 2000 لـ صاحب الموقع – أنيس عجم