Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

بسم الله الرحمن الرحيم

الصفحة الثقافية العلمية

الصفحة الصحية الطبية

الصفحة الرئيسية

موقع الترفيه بالتثقيف

تعريف بالموقع

مواقع مفضلة و مختارة

صفحة السيارات العالمية

 

 

 

 

 

 

غزوة تبوك | غزوة حنين | غزوة فتح مكة | غزوة مؤتة | غزوة خيبر | غزوة بدر | غزوة أحد | غزوة الخندق ( الأحزاب ) | صلح الحديبية | اضغط هنا للعودة إلى شاشة ( غزوات الرسول )

 

غَزواتُ الرَّسـول - صلى الله عليه وسلم -

صلح الحديبية

تأليف / محمد عبد الرحمن باشا

 

رأى الرسول صلى الله عليه وسلم مرة في منامه أنه يدخل مكة هو وأصحابه آمنين .. ففي السنة السادسة بعد الهجرة فرض الحج والعمرة . واستبشر الرسول عليه الصلاة والسلام خيرا ، وذلك لأنه كان يعلم أن رؤيا الأنبياء حق إن شاء الله . وصمم الهادي الكريم على زيارة البيت الحرام وأداء مناسك العمرة ، غير أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد توقع معارضة من قريش لزيارته إلى مكة ، وخشي أن يظن المشركون أنهم قادمون للحرب .

ومع هذا ، خرج الرسول صلى الله عليه وسلم مع 1500 من صحابته متجهين إلى مكة . وما هي إلا مسافة ستة أميال عن المدينة ، حتى أحرم الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه لتأدية مناسك العمرة ، وألسنتهم تلهج بالدعاء : ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ) .

أما قريش ، فقد علمت بمقدم المسلمين إلى مكة ، فأرسلت مائتي رجل يقودهم عكرمة بن أبي جهل وخالد بن الوليد ليترصدوا المسلمين من على قمم الجبال .

أنبئ الرسول صلى الله عليه وسلم بقرار قريش غير المقبول ، فغضب الرسول الكريم لأنه لم يأت من أجل الحرب ، وإنما أتى مسالما . فأمر النبي صلى الله عليه وسلم باجتياز طريق وعر آخر حتى لا يخوضوا في حرب مع قريش . وبركت الناقة من مكان من الحديبية فجأة، وامتنعت عن النهوض ، فعسكر المسلمون في تلك البقعة .

أرسل المسلمون عثمان بن عفان - رضي الله عنه - إلى قريش آملين في استطاعته أن يقنعهم بنية المسلمين الحسنة . فلم يقتنعوا واعتمدوا مع جانب المكر والمماطلة ، وقد أشيع أنه قتل على يد قريش . عندما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بما قيل ، دعا المسلمين إلى مبايعته للقتال ، فسارع المسلمون إلى مد أيديهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرضي الله عنهم كما قال في محكم تنزيله : (( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة )) .

لما علمت قريش بما اتفق عليه المسلمين ، خافت على مستقبلها وزعامتها إن هي خسرت المعركة أمام المسلمين ، فأرادت أن تحافظ على ماء وجهها ، فقررت عقد اتفاقية بينها وبين المسلمين . حيث أرسلت قريش سهيل بن عمرو إلى الرسول الكريم تمهيد لإجراءات الصلح . فاستقبل الرسول عليه الصلاة والسلام الوفد بكل حفاوة وتكريم حتى اتفقا على معاهدة للصلح بينها ، كانت بنودها تتضمن ما يلي :

·        تكون الهدنة بين الطرفين لمدة عشر سنوات .

·        على المسلمين أن يؤجلوا عمرتهم إلى العام المقبل .

·        على المسلمين أن يردوا من جاءهم مسلما من قريش ، ولا ترد قريش إلى المسلمين من جاءها منهم مرتدا عن دينه .

وسميت الاتفاقية بصلح الحديبية نظرا لأنها تمت في هذا المكان . غير أن المسلمين استاءوا كثيرا ، لأن الاتفاقية كانت نصرا للمشركين وغبنا للمسلمين ، وخاصة أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشاور كبار الصحابة في الأمر . ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام أمرهم بالصبر ، لأن الصبر مفتاح الفرج .

أقام الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديبية عشرين يوما ، ثم عاد إلى المدينة ، وبينما هو في الطريق ، أنزل الله سبحانه سورة الفتح يبشرهم بفتح قريب . فعاد المسلمون وقد اطمأنت قلوبهم بنصر الله ، وأيقنوا أن الله أراد لهم الخير حين أراد لهم الصلح .

 

وصلى الله على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم ....

 

 

غزوة تبوك | غزوة حنين | غزوة فتح مكة | غزوة مؤتة | غزوة خيبر | غزوة بدر | غزوة أحد | غزوة الخندق ( الأحزاب ) | صلح الحديبية | اضغط هنا للعودة إلى شاشة ( غزوات الرسول )

 

 

تاريخ إنشاء الموقع في 1/9/00م
شكرا لزيارتك ... وأرحب بأرائك وانتقادك على بريدي الإلكتروني بعنوان anisajam@yahoo.com
 جميع الحقوق محفوظة © 2000 لـ صاحب الموقع – أنيس عجم