بسم الله الرحمن الرحيم
|
موقع الترفيه بالتثقيف |
|||
وصايا
للمصابين بارتفاع الدهون أو الكوليسترول | نصائح غذائية للطلاب
| الكوليسترول . ما هو ؟ | الصحة و المرض | تهيج القولون | دليلك إلى عمليات
القلب الجراحية |المعالجة
بالأعشاب | لوحات طبية
يأتي الكوليسترول من
مصدرين أساسيين : المصدر الأول : يركب الجسم الكوليسترول و يتم معظمه في الكبد ،
أما المصدر الآخر : فهو من تناول اللحوم بأنواعها ، بالإضافة إلى مشتقات الحليب و البيض ..
ينتقل الكوليسترول في
الجسم عبر الأوعية الدموية ، و نظراً لعدم انحلاله في الدم ، فإن انتقاله من و إلى
خلايا الجسم يتم محمولاً على حوامل تدعى البروتينات الدسمة ، و هناك أنواع عديدة
لهذه البروتينات أهمها : البروتين الدسم منخفض الكثافة ( LDL
) ، و البروتين الدسم مرتفع الكثافة ( HDL
) .
و في الواقع فإن الـ
( LDL ) يترسب تدريجياً في
جدران الشرايين عندما ترتفع كميته في الدم مسبباً تثخناً ( تصلباً ) في الجدران ،
و هذا ما يؤدي إلى حدوث تضييق في لمعة ( سعة ) الشريان ، و يدعى ذلك بالتصلب
العصيدي ( Artheriosclerosis
) .
إن ارتفاع الـ ( LDL
) يزيد من خطر حدوث تضيق الشرايين و الأزمات القلبية ، و لهذا يدعى بالكوليسترول
السيئ.
أما الـ ( HDL
(
فيحمل الكوليسترول بعيداً عن الدم و جدر الشرايين ، عائداً إلى الكبد و لهذا يدعى
بالكوليسترول الجيد ، و إن ارتفاع مستواه في الجسم يخفض من خطر حدوث الأزمات القلبية
و العكس صحيح .
أما بالنسبة للشحوم
الثلاثية ( TG ) فهي مركبات تتواجد
بها الشحوم في الكائنات الحية ، مصدرها الرئيسي من الطعام ، كما أن الجسم يقوم
بتركيبها ، إن علامة الـ ( TG
) بتصلب الشرايين قد تكون غير مباشرة ، فارتفاع الـ ( TG
) قد يترافق مع انخفاض الـ ( HDL
) الكوليسترول الجيد ، و أحياناً ارتفاع الـ ( LDL
) الكوليسترول السيئ. و هذا قد يؤدي إلى الإصابة بتصلب الشرايين .
· علاقة ارتفاع الكوليسترول بخطر
الأزمات القلبية
منذ عام 1948م أجريت
دراسة في الولايات المتحدة الأمريكية على مدى 10 سنوات على 4000شخص مصابين بارتفاع
الكوليسترول ، وقد أشارت الدراسة إلى خفض مستوى الكوليسترول في الدم قد أدى إلى
انخفاض خطر حدوث الأزمات القلبية ، و قد تلتها دراسات عديدة أثبتت النتائج نفسها ،
كما أكدت دراسات أجريت مؤخراً أن خفض الكوليسترول يمنع من تزايد تضيق الشرايين ، و
في بعض الحالات إلى تراجعه .
ما ينصح به كل شخص
عمره 20 سنة و ما فوق ، أن يتعرف على مستوى الكوليسترول الكلي و الـ ( HDL
) ، إضافة إلى تحديد عوامل الخطر الأخرى التي قد تؤدي إلى تصلب الشرايين .
·
تصلب الشرايين ( ATHEROSCLEROSIS
)
وضعت نظريات عديدة
لتفسير ظاهرة تصلب الشرايين ، و أهم هذه النظريات نظرية الاستجابة للأذية ( Respond
to Injury ) ، و بالطبع فإن أذية بطانة الشرايين ، و التي قد
تكون بسبب ارتفاع ضغط الدم ، التدخين ، أو الداء السكري ، تؤدي إلى إضعافها . و
بالتالي السماح للدهون الموجودة في الدم باختراقها و تراكمها في جدر الشرايين ،
مما يؤدي إلى تثخنها و تصلبها ، و مما يساعد على تقدم الإصابة توضع الصفيحات
الدموية و التصاقها في الأماكن المتأذية , إضافة إلى هجوم الخلايا الالتهابية إلى
المنطقة منشطة تكاثر الخلايا الموجودة في جدار الشريان ، و بالتالي إلى تزايد
تثاخنه و تضيق لمعته ( سعة الشريان ) ، مما يعيق مرور الدم به أو انسداده أحيانا
ً.
فإذا حدث هذا في أحد
شرايين القلب ، سبب الذبحة الصدرية أو الأزمة القلبية .. و إذا حدث في شرايين
العنق أو الدماغ ، سبب الأزمة الدماغية أو الضعف / الشلل ، و إذا حدث في شرايين
الطرفين السفليين ، سبب آلام الساقين .
· تناول الطعام لتخفيض مستوى
الكوليسترول لديك
هل هذا ممكن ؟ بالطبع
هناك مبادئ أساسية يجب اتباعها :
1. الإكثار من تناول الفواكه و الخضار و الحبوب
على اختلاف أنواعها .
2. اعتدل في تناول الأسماك و لحم الدجاج .
3. عليك تناول الحليب قليل أو خالي الدسم و
مشتقاته المصنعة من الحليب قليل الدسم .
4. اجعل قراءة الغلاف الذي يبين محتويات طعامك
من الدهون عادة لك .
اذهب إلى صفحة [ وصايا
للمصابين بالكوليسترول ] للحصول على مزيد من التفاصيل حول موضوع خفض
الكوليسترول.
* و توصي جمعية أمراض القلب
الأمريكية بتحديد استهلاك الكوليسترول باليوم بأقل من 300 ملغ .
ماذا بعد ، إن كانت
الحمية قليلة الدسم غير كافية ؟؟
في هذه الحالة فإن طبيبك
قد يجد نفسه مضطراً أن يبدأ المعالجة الدوائية الخافضة للكوليسترول ، إضافة للحمية
..
هناك أكثر من طريقة
للوقاية من الأزمات القلبية :
عوامل الخطر التي
تؤدي إلى حدوث الأزمات القلبية :
1. التدخين .
2. ارتفاع الضغط الشرياني .
3. ارتفاع الكوليسترول في الدم .
4. الداء السكري .
5. البدانة و الخمول .
6. الشدة
* أثبتت الدراسات أن خطر الإصابة بالأزمة
القلبية يتضاعف لدى المدخنين مقارنة بغير المدخنين ، و في الواقع إن التدخين عامل
خطر لحدوث الموت القلبي المفاجئ ، حتى أن الأشخاص الذين لا يدخنون و لكنهم يتعرضون
بشكل يومي للمدخنين يزداد لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب . فإذا كنت مدخناً فعليك
التوقف نهائياً ..
* إن ارتفاع الضغط الشرياني إلى 140/90ملم
زئبق أو أكثر يزيد من خطر حدوث الأزمات القلبية و الدماغية ، يجب ضبط الضغط
الشرياني بالحمية و التمارين ، و المعالجات الدوائية إذا احتاج الأمر ، عليك قياس
ضغطك الشرياني بشكل دوري .
* أثبتت الدراسات أن خفض مستوى الكوليسترول في
الدم يؤدي إلى انخفاض خطر حدوث الأزمات القلبية كما أكدت دراسات أجريت مؤخراً أن
خفض الكوليسترول يمنع من تزيد تضيقات الشرايين ، و في بعض الحالات إلى تراجعها ، و
بشكل عام فإن خفض الكوليسترول بنسبة 1% يخفض خطر حدوث الأزمات القلبية بنسبة 2%
بمعنى آخر فإن خفض الكوليسترول من 250إلى 200ملغ / دسل يؤدي إلى خفض نسبة حدوث
الأزمات القلبية بنسبة 40% .
* أبدت الدراسات أن خطر حدوث الجلطة القلبية
يتضاعف عند الخاملين مقارنة بالأشخاص النشطين ، أفضل التمارين ما داومت عليه لمدة
30-60دقيقة ، 4-5مرات أسبوعيا ً بشكل منتظم ، فإنها تساعد في الوقاية من أمراض
القلب .
الأشخاص البدينون
لديهم زيادة في خطر حدوث الجلطة القلبية ، إضافة إلى أن البدانة بحد ذاتها تزيد من
ارتفاع الضغط ، و الكوليسترول ، و سكر الدم .
*
إن حالة الشدة ( Stress
) تزيد من خطر حدوث الأزمات القلبية .
هناك عوامل خطر لا
تستطيع تغييرها :
القصة العائلية لحدوث
الأزمات القلبية باكراً .
تقدم العمر : الذكور
فوق 45 سنة ، الإناث فوق 55سنة أو ما بعد سن اليأس .
وصايا
للمصابين بارتفاع الدهون أو الكوليسترول | نصائح غذائية للطلاب
| الكوليسترول . ما هو ؟ | الصحة و المرض | تهيج القولون | دليلك إلى عمليات
القلب الجراحية |المعالجة
بالأعشاب | لوحات طبية
تاريخ
إنشاء الموقع في 1/9/00م
شكرا لزيارتك ... وأرحب بأرائك وانتقادك على
بريدي الإلكتروني بعنوان anisajam@yahoo.com
جميع
الحقوق محفوظة © 2000 لـ صاحب الموقع – أنيس عجم